أكد فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته وترأسه لأعمال القمة العربية غير العادية التي اختتمت أعمالها بنجاح في العاصمة الإدارية، أن هذه القمة جاءت استجابة للتحديات الراهنة ودعماً لحقوق الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن مصر كانت وستظل داعمةً للقضية الفلسطينية على كافة المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية.

وشدد الرئيس السيسي على أهمية التكاتف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية، مشيرًا إلى أن وحدة الصف العربي عامل أساسي في دعم القضية الفلسطينية وإيجاد حل عادل وشامل لها. وأشاد بدور جامعة الدول العربية، ممثلةً في أمينها العام أحمد أبو الغيط، وجهودها الحثيثة في تنظيم هذه القمة غير العادية خلال وقت قياسي، بما يعكس التزام الدول العربية تجاه فلسطين.
كما وجه الرئيس المصري الشكر والتقدير للملك حمد بن عيسى آل خليفة، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، على جهوده المبذولة لعقد هذا الاجتماع الاستثنائي، ولجميع القادة والزعماء العرب الذين قدموا رؤى ومداخلات قيمة لدعم الأمن القومي العربي وتعزيز العمل العربي المشترك.
وأكد الرئيس السيسي أن مصر، انطلاقًا من دورها التاريخي والمحوري في المنطقة، تواصل جهودها الحثيثة لوقف التصعيد، وتقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني، والحفاظ على مقدراته في ظل الظروف الراهنة. كما شدد على ضرورة توحيد الجهود الدبلوماسية العربية لدفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جادة تضمن إنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني وتحقيق حل الدولتين وفق القرارات الدولية.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن مصر تتحمل مسؤوليتها القومية في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، لافتًا إلى استمرار الجهود المصرية في التنسيق مع جميع الأطراف الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة. كما دعا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، ووقف أي ممارسات تعيق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
واختتم الرئيس السيسي كلمته بالتأكيد على أن هذه القمة تمثل محطة هامة في مسيرة العمل العربي المشترك، وأن مصر لن تتوانى عن بذل كل الجهود الممكنة لحماية الأمن الإقليمي ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
نُشر بواسطة مكتب أخبار – مينانيوزواير
